Skip to content

شعب الإيمان - ت زغلول ١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي

Printed page ٢/ ١١٠

وسئل عن التوكّل فأطرق ساعة ثمّ قال: إذا كان المعطي هو المانع فمن يعطي.

١٣١٥ - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: سمعت محمد بن عبد الله يقول:

سمعت أبا علي الروذباري يقول:

مرقاة التوكّل ثلاث درجات: الأول منها إذا أعطي شكر، وإذا منع صبر، والثاني: المنع والعطاء عنده واحد، والثالث: المنع مع الشكر أحبّ إليه بعلمه باختياره ذلك له.

١٣١٦ - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: سمعت أبا علي الحسن بن يوسف القزويني، يقول: سمعت إبراهيم المولد يقول: سمعت الحسن بن علي يقول:

سمعت أبا الحسين النّوري يقول:

نعت الفقير السكون عند العدم، والبذل والإيثار عند الوجود.

١٣١٧ - وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت أبا عمرو الدمشقي، يقول: سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول: سألت ذا النون: متى يكون العبد مفوّضا؟ قال: إذا أيس من نفسه وفعله، والتجأ إلى الله تعالى في جميع أحواله، ولم يكن له علاقة سوى ربّه.

١٣١٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت أحمد بن علي يقول: سمعت الحسن بن علّويه يقول:

سئل أبو يزيد متى يكون العبد متوكّلا؟ قال: إذا قطع القلب عن كل علاقة موجودة ومفقودة.

١٣١٩ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان، يقول: سمعت أبا بكر الواسطي وسئل عن ماهية التوكّل، قال: الصبر على طوراق المحن، ثم التفويض ثم التسليم، ثم الرضا، ثم