Skip to content

شعب الإيمان - ت زغلول معاني المحبة

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٣٨٧

سلام بن مسكين قال: دخل السجن مالك بن المنذر بن الجارود فإذا فيه الفرزدق فقال: أما آن لك أن تقصر من قذف المحصنات؟ فقال: والله لله أحبّ إليّ من عينيّ التي أبصر بهما أفتراه يعذّبني؟

٤٩٦ - أخبرنا أبو عبد الله قال: سمعت أبا عبد الله بن محمد بن العباس العصمي يقول: سمعت أبا بكر بن أبي عثمان يقول: سمعت أبي يقول وقام في مجلسه رجل من أهل بغداد فقال: يا أبا عثمان متى يكون الرّجل صادقا في حبّ مولاه؟ قال: إذا خلا من خلافه كان صادقا في حبّه. قال: فوضع الرجل التراب على رأسه وصاح وقال: كيف ادّعى حبّه ولم أخل طرفة عين من خلافه؟ قال:

فبكى أبو عثمان وأهل المجلس، قال: فجعل يبكي أبو عثمان ويقول في بكائه:

صادق في حبّه، مقصّر في حقه.

قال البيهقي ﵀: وهذا الذي قاله أبو عثمان من صدق حبّه وإن كان مقصرا في حياته يشهد له:

٤٩٧ - ما أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا محمد بن كناسة، ثنا الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى قال: قلت يا رسول الله الرجل يحبّ القوم ولمّا يلحق بهم فقال رسول الله ﷺ:

«المرء مع من أحبّ».

أخرجاه في الصحيح من حديث الأعمش.

وقيل فيه عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود وقد أخرجاه أيضا في الصحيح.

٤٩٨ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا زكريا بن يحيى، ثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس، قال: قال رجل يا رسول الله متى الساعة؟ قال: «وما أعددت لها؟» فلم يذكر كثيرا إلاّ أنّه يحبّ الله ورسوله فقال: «أنت مع من أحببت».