شعب الإيمان - ت زغلول
الشق ثم صعدا المنبر فقال صدق الله قال:
﴿أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾.
إني لما رأيت هذين الغلامين يمشيان لم أصبر أن قطعت كلامي ونزلت إليهما.
١١٠١٧ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج نا عبد الله بن عثام بن حفص بن غياث نا علي بن حكيم الأودي نا شريك عن العباس بن ذريح عن البهي عن عائشة قالت: عثر أسامة بن زيد بعتبة الباب فأنشج في وجهه فقال النبي ﷺ: أميطي عنه الأذى فكأني تقذرته فجعل النبي ﷺ يمسه ويمسحه ويقول لو كان أسامة جاريه لحليته وكسوته حتى أنفقها.
١١٠١٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق والصغاني نا ابن أبي مريم أنا أبو غسان حدثني زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب أنه قدم على رسول الله ﷺ سبي فإذا امرأة قد تحلب ثديها تسعى إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألزقته ببطنها فأرضعته فقال لنا رسول الله ﷺ:
«أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار» فقلنا: لا والله وهي تقدر على أن لا تطرحه فقال رسول الله ﷺ: الله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها. رواه البخاري عن سعيد بن أبي مريم.
١١٠١٩ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقوب التمار بهمدان نا إبراهيم بن الحسين نا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري نا عبد الله بن أبي بكرة أن عروة بن الزبير أخبره أن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: جاءت امرأة ومعها ابنتان لها تسألني فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها فأخذتها فشققتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئا ثم قامت وخرجت وابنتاها فدخل على النبي ﷺ محدثته حديثها فقال النبي ﷺ:
«من ابتلى من البنات بشيء فأحسن إليهن كن سترا له من النار».
رواه البخاري عن أبي اليمان ورواه مسلم عن الدارمي عن أبي اليمان.