Skip to content

شعب الإيمان - ت زغلول فصل في أي الناس أشد بلاء

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي

Printed page ٧/ ١٤٣

الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.

٩٧٧٧ - وأخبرنا أبو الحسن المقري أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب نا محمد بن كثير نا سليمان بن كثير عن حصين عن أبي عبيدة بن حذيفة عن عمته أنها دخلت على رسول الله ﷺ وقد حم فأمر بسقاء فعلق على شجرة ثم اضطجع تحته فجعل يقطر على فؤاده فقلت: أدع الله ليكشف عنك. قال: إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم.

٩٧٧٨ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا أحمد بن منصور الرمادي نا عبد الرزاق.

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن علي الأدمي بمكة نا أسحاق بن إبراهيم بن عباد أنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:

«مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تقيئه ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا يهتز حتى يستحصد».

لفظ حديث ابن بشران رواه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق.

٩٧٧٩ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز نا محمد بن عبد الله نا إسحاق بن يوسف الأزرق نا زكريا بن أبي زائدة عن سعد بن إبراهيم عن ابن كعب بن مالك عن أبيه عن النبي ﷺ قال:

«مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تقيئها الرياح تصرعها مرة وتعدلها آخر ومثل الكافر مثل الأرزة المجدبة لا يقل أصلها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة».

أخرجاه في الصحيح من حديث زكريا بن أبي زائدة وزاد فيه غيره وتعد لها أخرى حتى تهيج.