Skip to content

شعب الإيمان - ت زغلول فصل قال البيهقي رحمه الله

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٣٢٣

من يأجوج ومأجوج ومنكم واحد» فقال الناس: الله أكبر. فقال النبي ﷺ «إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة؛ والله إنّي لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، والله أنّي لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة» فكبّر الناس فقال رسول الله ﷺ:

«ما أنتم يومئذ في الناس إلاّ كالشعرة البيضاء في الثور الأسود، أو الشعرة السوداء في الثور الأبيض».

رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع.

قال البيهقي ﵀: وأخرجاه من حديث جرير عن الأعمش وفي حديثه «أبشروا فإنّ من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل».

وروينا في حديث عمران بن حصين وأنس بن مالك أنّ النبي ﷺ قرأ قوله تعالى:

﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج:

١،٢]. إلى آخر الآيتين.

ثم قالا: معنى ما رواه أبو سعيد غير أنّ في حديثهما قال:

«اعملوا وأبشروا والّذي نفس محمد بيده إنّ معكم لخليقتين ما كانتا مع أحد قط إلاّ كثّرتاه مع من هلك من بني آدم وبني إبليس». وقالوا: ومن هما قال: «يأجوج ومأجوج».

وروينا عن عائشة أنّها قالت يا رسول الله ﷺ أرأيت قول الله ﷿:

﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلّهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ﴾ [إبراهيم:٤٨].

أين الناس يومئذ؟ قال: «على الصراط».

وفي حديث ثوبان عن النبي ﷺ زيادة قال: «هم في الظلمة دون الجسر والجسر هو الصراط» وأمّا قوله:

﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ﴾ [الانشقاق:٤].

فمعناه قد ألقت ما فيها.

وقوله تعالى: