Skip to content

شعب الإيمان - ت زغلول ٦٦ - مباعدة الكفار والمفسدين والغلظة عليهم

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي

Printed page ٧/ ٣٨

منه وإن بعد وبسط الكلام في شرح ذلك وقد ذكرنا أكثر ذلك في كتاب السنن وغيره من كتبنا.

٩٣٧٠ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا ابن أبي قماش نا أبو الشعثاء الحسن بن علي عن يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح عن علي بن الأقمر عن عمرو بن أبي جندب عن عبد الله قال: لما نزلت.

﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾.

أمر رسول الله ﷺ أن يجاهد بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فعليه بوجه مكفهر.

٩٣٧١ - أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي ﵀ أنا عبد الله بن محمد بن الحسن الشرقي نا عبد الله بن هاشم بن حيان الطوسي نا سفيان بن عيينة ح. وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري نا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني نا عبد الجبار نا سفيان سمعناه من عمرو يقول: أخبرني حسن بن محمد أخبرني عبيد الله بن رافع وهو كاتب علي قال: سمعت عليا ﵁ يول: بعثني رسول الله ﷺ أنا والزبير (والمقداد) (١) قال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تعادي بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة فقلنا لها أخرجي الكتاب فقالت: ما معي من كتاب. فقلنا:

لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب فأخرجته من عقاصها فأتينا به رسول الله ﷺ فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من قريش من المشركين من أهل مكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله ﷺ. فقال رسول الله ﷺ: ما هذا يا حاطب؟ فقال: يا رسول الله لا تعجل علي إني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسهم وكان معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون قرابتهم وأهليهم ولم يكن لي قرابة أحمي بها أهلي فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب أن اتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتي وأهلي والله يا رسول الله ما فعلت ذلك ارتدادا عن ديني ولا أرضى بالكفر بعد الإسلام فقال رسول الله ﷺ: