شعب الإيمان - ت زغلول
منزله وهرب منها. قال سليمان: فرأيت بعد يوسف فيما يرى النائم فكأني أقول له أنت يوسف؟ قال: نعم. أنا يوسف الذي هممت وأنت سليمان الذي لم تهم.
٧٢٨١ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا الحسين بن صفوان نا عبد الله بن أبي الدنيا حدثني أبو الحسن البصري نا الهيثم بن جميل نا المبارك عن الحسن قال: أيسر الناس حسابا يوم القيامة الذي حاسبوا أنفسهم في الدنيا فوقفوا عند همومهم وأعمالهم فإن كان الذي هموا لهم مضوا وإن كان عليهم أمسكوا قال: وإنما يثقل الأمر يوم القيامة على الذين جازفوا الأمر في الدنيا أخذوها من غير محاسبة فوجدوا الله قد أحصى عليهم مثاقيل الذر وقرأ ﴿مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاّ أَحْصاها﴾.
٧٢٨٢ - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا أبو نعيم نا الربيع بن منذر الثوري عن أبيه عن الربيع بن خيثم قال: كان يقول: السرائر السرائر اللائي يخفين على الناس ومن لله بوادرهن بدو لهن ثم يقول: وما دواهن أن يتوب فلا يعود.
٧٢٨٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا جعفر بن محمد بن نصير قال:
سمعت أبا محمد الجريري يقول: سمعت سهل بن عبد الله يقول: العدو يرصد أهل المعرفة في وقت الهمة كمثل آدم حيث هم بالخلود دعه أنها في الجنة وصل إليه العدو فوسوسه فقال: هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى لما ادعى ما ليس له دخل عليه فالخلق كلهم على هذا.
٧٢٨٤ - أخبرنا أبو سعيد الصيرفي أنا أبو عبد الله الصفار نا ابن أبي الدنيا حدثني علي بن أبي مريم قال: قال عمرو بن (١) خرجت وأنا حدث وقد هممت ببعض ما يهم به الأحداث فمررت بأبي طالب القاص والناس مجتمعون عليه فوقفت معهم وكان أول ما تكلم به أن قال: أيها الهام بالمعصية أما علمت أن خالق الهمة مطلع على همتك. قال: فخررت مغشيا علي فما أفقت إلا عن توبة.
٧٢٨٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد المقرئ قالا: نا أبو العباس الأصم نا الخضر بن أبان نا سيار بن حاتم (ح).