Skip to content

شعب الإيمان - ت زغلول ٤ - الإيمان بالقرآن المنزل على نبينا محمد ﷺ وسائر الكتب المنزلة على الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ١٨٩

«كان رسول الله ﷺ يعرض نفسه على النّاس بالموسم، فقال ألا رجل يحملني إلى قومه، فإنّ قريشا قد منعوني أن أبلّغ كلام ربّي ﷿».

وروينا عن أبي بكر الصديق ﵁:

«أنّه لمّا قرأ سورة الرّوم على مشركي مكّة فقالوا هذا مما أتى به صاحبك؟ قال: لا، ولكنّه كلام الله ﷿ وقوله».

وفي رواية أخرى:

«ليس بكلامي ولا كلام صاحبي ولكنّه كلام الله ﷿!».

وروينا عن عامر بن شهر أنه قال:

«كنت عند النّجاشي فقرأ ابن له آية من الإنجيل فضحك فقال أتضحك من كلام الله ﷿!»

وروينا عن خبّاب بن الأرت أنه قال:

«تقرّب ما استطعت واعلم أنّك لن تتقرّب إلى الله بشيء، أحبّ إليه من كلامه».

وروينا عن ابن مسعود أنه قال:

«أصدق الحديث كلام الله ﷿».

وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال:

«القرآن كلام الله ﷿».

وعن عثمان بن عفان ﵁ قال:

«لو أنّ قلوبنا طهرت لما شبعنا من كلام الله تعالى».

وعن علي بن أبي طالب ﵁ أنه قال:

«ما حكّمت مخلوقا إنّما حكّمت القرآن».

وعن ابن عباس:

«أنّه صلّى على جنازة فقال رجل اللهمّ ربّ القرآن العظيم اغفر له فقال