Skip to content

شعب الإيمان - ت زغلول ٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي

Printed page ٤/ ٥٣

غضبا لله ورسوله فمات ودخل الجنة وما صلى لله صلاة.

٤٣١٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في الجزء الذي وجدته فيه سماعي بخط الشعبي قال أنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ نا إبراهيم بن الحسين نا عبد الله بن أبي بكر العتكي نا ربيعة بن كلثوم بن حر عن زياد بن مخراق عن ابن عمر أن النبي ﷺ مر بخباء أعرابي وهو في أصحابه يريدون الغزو فرفع الأعرابي ناحية من الخباء فقال من القوم؟ فقيل له رسول الله ﷺ (وأصحابه) (١) يريدون الغزو فقال: هل من عرض الدنيا يصيبون؟ قيل له نعم يصيبون الغنائم ثم تقسم بين المسلمين فعمد إلى بكر له فاعتقله وسار معهم فجعل يدنو بكره إلى رسول الله ﷺ وجعل أصحابه يذودون بكره عنه فقال رسول الله ﷺ:

«دعوا لي النجدي فو الذي نفسي بيده إنه لمن ملوك الجنة».

قال: فلقوا العدو فاستشهد فأخبر بذلك النبي ﷺ فأتاه فقعد عند رأسه مستبشرا أو قال: مسرورا يضحك (ثم أعرض) (٢) عنه فقلنا يا رسول الله رأيناك مستبشرا تضحك ثم أعرضت عنه فقال: أما ما رأيتم من استبشاري أو قال:

سروري فلما رأيت من كرامة روحه على الله تعالى وأما اعراضي عنه فإن (زوجته) (٢) من الحور العين الآن عند رأسه.

٤٣١٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو حبيب محمد بن أحمد بن موسى المصاحفي نا سهل بن عمار نا عبيد الله بن موسى نا أبو حمزة الثمالي عن أبي اليقظان عن زاذان عن جرير قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ على رواحلنا فرفع له شخص فقال: هذا رجل لا عهد له (بالطعام) (¬*) منذ كذا وكذا وإياي يريد فأسرع النبي ﷺ وأسرعنا معه حتى استقبله فإذا فتى قد انتثرت شفتاه من أكل (الثلج) (١) فسأله من أين اقبلت فحدثه فقال: وأنا أريد يثرب أريد محمدا لأبايعه قال: فأنا محمد أنا رسول الله قال السّلام عليك يا رسول الله صف لي