شعب الإيمان - ت زغلول
﴿لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتّى تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ﴾.
وإن أحب أموالي إليّ بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله ﷿ فضعها يا رسول الله حيث أراك الله. فقال النبي ﷺ:
«بخ [بخ] ذلك مال رابح أو رائح-شك القعنبي-وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين».
فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه.
أخرجاه في الصحيح من حديث مالك.
٣٤٥١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه نا عثمان بن سعيد الدارمي وصالح بن محمد بن حبيب الحافظ أنا أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار ثنا حماد بن سلمة نا ثابت البناني عن أنس بن مالك أن رجلا قال: يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها فمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها. فقال له النبي ﷺ:
«اعطها إياه بنخلة في الجنة».
فأبى فأتاه أبو الدحداح فقال بعني نخلتك بحائطي. قال ففعل قال: فأتى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إني قد ابتعت النخلة بحائطي فاجعلها له.
فقال النبي ﷺ:
«كم من عذق دواح لأبي الدحداح في الجنة» مرارا فأتى امرأته فقال يا أم الدحداح أخرجي من الحائط فإني بعته بنخلة في الجنة فقالت قد ربحت أو كلمة نحوها.
٣٤٥٢ - أخبرنا أبو علي الروذباري وأبو عبد الله الحسين بن عمر بن