Skip to content

الإيضاح في علوم البلاغة أقسامه

الإيضاح في علوم البلاغة

جلال الدين القزويني

Printed page ٣/ ١٨٧

وأما صفة نحو: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ ، أي سفينة صحيحة أو صالحة أو نحو ذلك؛ بدليل ما قبله١ وقد جاء ذلك مذكورًا في بعض القراءات، قال سعيد بن جبير: كان ابن عباس ﵄ يقرأ "وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا" وأما شرط كما سبق٢.

وأما جواب شرط ٣ وهو ضربان:

أحدهما: أن يُحذف لمجرد الاختصار٤، كقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوامابيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ . أي اعرضوا؛ بدليل قوله بعده: ﴿إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِين﴾ .

وكقوله تعالى٥: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أو قُطِّعَتْ بِهِ