الثالث: أنها في الحقيقة وصف لذي الحال فلا يدخلها الواوكالنعت١.
فثبت أن أصلها أن تكون بغير واو لكنه خولف الأصل فيها إذا كانت جملة؛ لأنها بالنظر إليها من حيث هي جملة٢؛ مستقلة بالإفادة تحتاج٣ إلى ما يربطها بما جعلت حالًا عنه، وكل واحد من الضمير٤ والواو صالح للربط، والأصل٥ الضمير بدليل الاقتصاد عليه في الحال المفردة والخبر والنعت٦.
وإذا تمهد هذا فنقول:
الجملة التي تقع حالًا ضربان: خالية عن ضمير ما تقع حالًا عنه، وغير خالية.