Skip to content

الإيضاح في علوم البلاغة أنواع الإنشاء الطلبي

الإيضاح في علوم البلاغة

جلال الدين القزويني

Printed page ٣/ ٧٣

فيمن روى أيقتلني بالاستفهام وقول الآخر١:

أأترك إن قلت دراهم خالد ... زيارته إني إذًا للئيم

والإنكار كالتقرير يشترط أن يلي المنكر٢ الهمزة، كقوله تعالى: ﴿أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُوْن﴾ ، ﴿أَغَيْرَ اللهِ أَتَّخِذُ وَلِيَّاً﴾ ؟ ﴿أَبَشَرَاً مِنَّا وَاْحِدَاً نَتَّبِعُهُ﴾ ، وكقوله: ﴿وَقَالُوا لوْلا نزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ ، أي: ليسوا هم المتخيرين للنبوة من يصح لها المتولين لقسم رحمة الله التي لا يتولاها إلا هو بباهر قدرته وبالغ حكمته، وعد الزمخشري قوله أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وقوله أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي من هذا الضرب، على أن المعنى أفأنت تقدر على إكراههم على الإيمان وأفأنت تقدر على هدايتهم على سبيل القسر والإلجاء، أي إنما يقدر على ذلك الله لا أنت.

وحمل السكاكي٣ تقديم الاسم في هذه الآيات الثلاث٤ على