Skip to content

غاية المريد في علم التجويد النوع الثالث: الكلمات التي وقع فيها اختلاف المصاحف

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Printed page ٢٥٦

٤- قوله تعالى: ﴿فِي مَا أُوحِيَ﴾ بالأنعام١ أيضًا.

٥- قوله سبحانه: ﴿فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ﴾ بالأنبياء٢.

٦- قوله جل وعلا: ﴿فِي مَا أَفَضْتُمْ﴾ بالنور٣.

٧- قوله ﷿: ﴿فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ﴾ بالشعراء٤.

٨- قوله سبحانه: ﴿فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ بالروم٥.

٩- قوله تعالى: ﴿فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ بالزمر٦.

١٠- قوله تعالى: ﴿فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ ٧ بالزمر أيضًا.

١١- قوله سبحانه: ﴿فِي مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ بالواقعة٨.

القسم الثاني: الوصل بلا خلاف وذلك فيما عدا هذه المواضع الأحد عشر نحو قوله تعالى: ﴿فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ ٩ بالبقرة، وقوله سبحانه: ﴿فِيمَا فَعَلْنَ﴾ ١٠ الموضع الأول بالبقرة، وقوله جل وعلا: ﴿لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ١١ بالأنفال، وكل ما شابه ذلك، وهذا المذهب هو الذي عليه العمل١٢ ويؤخذ من كلام الإمام ابن الجزري في المقدمة الجزرية حيث قال:

............... في ما اقطعا ... أوحي أفضتم اشتهت يبلو معًا

ثاني فعلن وقعت روم كلا ... تنزيل شعراء وغير ذي صلا

المذهب الثاني: وهو للإمام ابن الجزري أيضًا حيث استثنى العشرة مواضع عدا موضع الشعراء، وذكر فيها الخلاف وصرح به في النَّشْر ثم قال: والأكثرون على فصلها، وما عدا الأحد عشر موضعًا فموصول اتفاقًا كالمذهب السابق.