Skip to content

غاية المريد في علم التجويد النوع الثالث: الكلمات التي وقع فيها اختلاف المصاحف

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Printed page ٢٥٥

هو قوله تعالى: ﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ ١ بإبراهيم.

القسم الثاني: اختلفت فيه المصاحف فرسم في بعضها بالقطع ورسم في بعضها بالوصل وذلك في أربعة مواضع هي:

أولها: قوله تعالى: ﴿كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا﴾ ٢ بالنساء، ثانيها: قوله جل وعلا: ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا﴾ ٣ بالأعراف، ثالثها: قوله سبحانه: ﴿كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا﴾ ٤ بالمؤمنون، رابعها: قوله ﷿: ﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ﴾ ٥ بالْمُلك. ولكن العمل على القطع في موضعي النساء والمؤمنون، وعلى الوصل في موضعي الأعراف والملك٦.

القسم الثالث: اتفقت المصاحف على وصله وذلك في غير المواضع الخمسة المذكورة في القسمين السابقين وذلك نحو قوله تعالى: ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ﴾ ٧ بالبقرة، وقوله سبحانه: ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ﴾ ٨ بآل عمران، وقوله ﷿: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ ٩ بالمائدة وغير ذلك.

الكلمة الرابعة: "في" مع "ما" الموصولة، وهذه الكلمة اختلف فيها العلماء على خمسة مذاهب:

المذهب الأول: وهو للإمام ابن الجزري، وهي فيه على قسمين:

القسم الأول: القطع بلا خلاف في المواضع الأحد عشر الآتية:

١- قوله تعالى: ﴿فِي مَا فَعَلْن﴾ الثاني بالبقرة١٠.

٢، ٣- قوله سبحانه: ﴿فِي مَا آتَاكُمْ﴾ بالمائدة١١ والأنعام١٢.