Skip to content

غاية المريد في علم التجويد اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد مدخل

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Printed page ٣٥

اهتمام الأمة الإسلامية بعلم التجويد

مدخل

...

اهتمامُ الأمةِ الإسلاميةِ بعلمِ التجويدِ:

لقد اهتمت الأمة الإسلامية بعلم التجويد اهتمامًا بالغاً، فقام علماء السلف ﵃ بخدمته ورعايته سواء بالتحقيق والتأليف أو القراءة والإقْرَاء.

وبذلك ظلَّ القرآن الكريم محفوظًا في الصدور مرتلا مجودًا تحقيقًا لوعد الله ﷾ بحفظه حيث قال: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ ١.

والواقع أن من حقِّ القرآن علينا -نحن المسلمين- أن نجيد تلاوته وترتيله حتى يكون عونًا لنا على تدبره، وتفهم معانيه، ولا يَتَأَتَّى ذلك إلا بالاهتمام بدراسة علم التجويد ومعرفة أحكامه وتطبيقها: إما بالاستماع إلى قارئ مجيد، أو القراءة على شيخ حافظ متقن، ومن هنا نبدأ الكلام على علم التجويد، فنقول: