Skip to content

غاية المريد في علم التجويد النوع الثالث: الكلمات التي وقع فيها اختلاف المصاحف

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Printed page ٢٥٤

موصولا وذلك في موضعين: أولهما: قوله تعالى: ﴿هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ ١ بالروم ثانيهما: قوله تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ ٢ بالمنافقون، والعمل فيهما على قطع٣، وإلى ما ذكر يشير صاحب لآلئ البيان بقوله:

وفي النسا من ما بقطعه وصف ... وفي المنافقون والرُّوم اختلف

القسم الثالث: اتفقت المصاحف على وصله وذلك فيما عدا المواضع الثلاثة المذكورة في القسمين السابقين نحو قوله تعالى: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ ٤

اول البقرة، وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾ ٥ بالبقرة أيضًا، وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ ٦ بالنور، وكل ما شابه ذلك.

تنبيهٌ: اتفقت المصاحف على قطع "مِنْ" الجارة الداخلة على الاسم الظاهر الذي وقعت فيه "ما" جزءًا منه نحو قوله تعالى: ﴿مِنْ مَالٍ وَبَنِين﴾ ٧ بالمؤمنون،

وقوله تعالى: ﴿مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ ٨ بالنور وقوله تعالى: ﴿مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ﴾ ٩ بالطارق، وكل ما شابه ذلك، وإلى هذا يشير صاحب مورد الظمآن لكي يرفع التوهم بأنها في مثل ذلك مقطوعة لا موصولة١٠ حيث يقول:

وقطع من مع ظاهر ...

الكلمة الثالثة: "كل" مع "ما" وهي على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: اتفقت المصاحف على قطع "كل" عن "ما" في موضع واحد