Skip to content

النجوم الزاهرات في فضائل الباقيات الصالحات أ) الكيفية الأولى

النجوم الزاهرات في فضائل الباقيات الصالحات

عبد المنان التالبي

Printed page ٤١

٢ - عند العطاس:

كما في حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه، أو صاحبه يرحمك الله، فإذا قال له يرحمك الله، فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم" (١).

وفي لفظ للطبراني: "يغفر الله لنا ولكم" (٢).

٣ - عند الاستيقاظ من النوم:

لحديث حذيفة ﵁ قال: "كان النبي ﷺ إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول: اللهم باسمك أموت وأحيا، وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور" (٣).

وفي رواية: "إذا استيقظ أحدكم فليقل الحمد لله الذي عافاني في جسدي ورد عليَّ روحي وأذِن لي بذكره" (¬

٤). ٤ - إذا افتتح الصلاة:

وقد ثبت افتتاح الصلاة بالحمد في عدة كيفيات:

أ) الكيفية الأولى:

عن أنس أن رجلاً جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس، فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته، قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ فأرم القوم فقال أيكم المتكلم بها؟ فإنه لم يقل بأساً، فقال رجل: جئت وقد حفزني في النفس، فقلتها؛ فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها" (٥).

والمعنى كما قال النووي في حفزه النفس: "أي ضغطه لسرعته ليدرك الصلاة وفارم القوم أي سكتوا" (٦).