Skip to content

النجوم الزاهرات في فضائل الباقيات الصالحات ٢ - عند قيام الليل

النجوم الزاهرات في فضائل الباقيات الصالحات

عبد المنان التالبي

Printed page ٥٧

المطلب الرابع: في بيان فضل التكبير

والحديث عن التكبير من خلال الفرعين الآتيين:

الفرع الأول: في فضل التكبير:

ورد في فضل التكبير أحاديث كثيرة، ذكرنا بعضاً منها عند الحديث على فضل الباقيات والصالحات إجمالاً وهذه بعض الفضائل التي وردت بذكر التكبير مفصلاً.

١ - كلمة الفطرة:

لحديث أنس ﵁ قال: "كان النبي ﷺ لا يغير إلا عند صلاة الفجر فإن سمع أذاناً أمسك وإلا أغار فاستمع ذات يوم فسمع رجلاً يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال: على الفطرة ... " (١).

٢ - عظيم الأجر:

كما في حديث أم هانئ ﵄ قالت: قالت رسول الله ﷺ: " ... وكبري الله مائة تكبيرة؛ فإنها تعدل لك مائة بدنة مُقلّدة مُتقبّلة ... " (٢).

الفرع الثاني: في المواضع التي يقال فيها التكبير

للتكبير مواضع متعددة ثبتت في السنة النبوية المطهرة منها:

١ - عند افتتاح الصلاة:

كما في حديث عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ يفتتح الصلاة بالتكبير ... " (٣).

وحديث علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم" (٤).

٢ - عند قيام الليل:

لحديث حذيفة بن اليمان ﵁: "أنه صلَّى مع النبي ﷺ [صلاة الليل] فلمَّا كَبَّر، قال: الله أكبر [ثلاثاً] ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ... " (٥).

- وحديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل كبَّر، ثم يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدُّك ولا إله غيرك، ثم يقول: لا إله إلا الله؛ ثلاثاً، ثم يقول: الله أكبر كبيرا؛ ثلاثاً أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ... " (٦).