و إنْ روى الراوي عَمَّنْ دونه، أي: في الطبقة والسِّنِّ، وهما متلازمان غالبًا وفي القدر فَقَطْ، أو في القَدْرِ والسنِّ -: فهو روايةُ الأكابر عن الأصاغر، وهو نوعٌ لطيفٌ، ومن فوائد معرفته: الأَمْنُ من ظَنِّ الانقلاب، وتنزيلُ أهل العِلْمِ منازلهم عملاً بخبر أبي داود من حديث عائشة " أنزلو الناس منازلهم".
مثالُ الأول: روايةُ الزُّهريِّ (٢) ويحيى بْنِ سعيدٍ الأنصاريِّ (٣)، عن تلميذهما الإمام مالك بن أَنَسٍ (٤) و كرواية أبي القاسم عبيد الله بن أَحْمَدَ الأزهريِّ (٥)، عن تلميذه الحافظِ أبي بَكْرٍ الخطيبِ (٦)، وكان إذْ ذاك شَابًّا.