جمهرة الأمثال
١٩٠٩ - قَوْلهم لَا تعدم من ابْن عَم نصرا
يَقُول إِنَّك تَجِد ابْن عمك ناصراً لَك على مَا فِيهِ من حسد وبغصاء وَقيل لبَعْضهِم مَا تَقول فِي ابْن الْعم فَقَالَ عَدوك وعدو عَدوك
١٩١٠ - قَوْلهم لَا ينتطح فِيهَا عنزان
يضْرب مثلا لِلْأَمْرِ يبطل وَيذْهب فَلَا يكون لَهُ طالبٌ
وَأول من قَالَه النَّبِي ﷺ
أخبرنَا أَبُو أَحْمد قَالَ حَدثنَا يحيى بن مُحَمَّد مولى بنى هَاشم قَالَ حَدثنَا بكر بن عبد الْوَهَّاب قَالَ حَدثنَا الواقدى قَالَ حَدثنَا عبد الله بن الْحَارِث بن فُضَيْل عَن أَبِيه قَالَ كَانَت عصماء بنت مَرْوَان من بنى أُميَّة بن زيد قَالَ وَزوجهَا يزِيد بن حصن الحطمى وَكَانَت تحرض على الْمُسلمين وتؤذيهم وَتقول الشّعْر فَجعل عُمَيْر بن عدى عَلَيْهِ ندراً لله لَئِن رد الله عزوجل رَسُوله سالما من بدر ليقتلنها قَالَ فَعدا عميرٌ فِي جَوف اللَّيْل فَقَتلهَا ثمَّ لحق بالنبى ﷺ فصلى مَعَه الصُّبْح وَكَانَ النبى ﷺ يتفحصهم إِذا قَامَ يدْخل منزله فَقَالَ لعمير بن عدىٍ أقتلت عصماء قَالَ نعم قَالَ فَقلت يَا نبى الله هَل على فِي قَتلهَا شىءٌٌ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا ينتطح فِيهَا عنزان قَالَ فهى أول مَا سَمِعت مِنْهُ