جمهرة الأمثال
Printed page ٢/ ٣٤٨
الْخطاب ليقتلوه فاستعاذ بِأم جميل فعاذته وَنَادَتْ قَومهَا فمنعوه فَلَمَّا اسْتخْلف عمر بن الْخطاب رضى الله عَنهُ ظنته أَخا ضرار فقصدته فَقَالَ لست بأَخيه وَأَعْطَاهَا على أَنَّهَا بنت سَبِيل
١٨١٠ - أوفد من المجبرين
هم أَوْلَاد عبد منَاف بن قصىٍ وَكَانُوا أَكثر الْعَرَب وفادةً على الْمُلُوك وَقد ذكرنَا حَدِيثهمْ فِي كتاب الْأَوَائِل
١٨١١ - أوفق للشىء من شنٍ لطبقة
وَقد مر ذكره
١٨١٢ - أولم من الْأَشْعَث
وَهُوَ أَشْعَث بن قيس الكندى ارْتَدَّ فِي جملَة أهل الرِّدَّة فَأتى بِهِ أَبُو بكرٍ رضى الله عَنهُ فَأَطْلقهُ وزوجه أُخْته أم فَرْوَة بنت أَبى قُحَافَة