Skip to content

جمهرة الأمثال تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها النون

جمهرة الأمثال

أبو هلال العسكري

Printed page ٢/ ٣٢٠

فَسمى خريماً الناعم وَكَانَ لَا يلبس جَدِيدا فِي صيف وَلَا خلقا فِي شتاء وَكَانَ يَقُول النِّعْمَة الْأَمْن لِأَن الْخَائِف لَا ينْتَفع بعيش والشباب لِأَن الشَّيْخ لَا ينْتَفع بعيش وَالصِّحَّة والغنى فَإِن الْمَرِيض وَالْفَقِير لَا ينتفعان بعيش

١٧٦٦ - أنعم من حَيَّان

لِأَنَّهُ كَانَ رجلا منعماً قَالَ فِيهِ الْأَعْشَى

(شتان مَا يومى على كورها ... وَيَوْم حَيَّان أخى جَابر)

على كورها أَي على كور الرَّاحِلَة

١٧٦٧ - أنكح من ابْن ألغز

وَهُوَ عُرْوَة بن أَشْيَم الإيادى وَكَانَ أوفر النَّاس ذكرا وأشدهم نِكَاحا وَكَانَ إِذا أنعظ واستلقى جَاءَ الفصيل الأجرب فاحتك بِذكرِهِ يَظُنّهُ الجذل والجذل عودٌ ينصب فِي العطن تَحْتك بِهِ الْإِبِل الجربى

وَأصَاب ذكره جنب عروس زفت إِلَيْهِ فَقَالَت أتهددنى بالركبة