Skip to content

جمهرة الأمثال تفسير الباب الرابع والعشرين

جمهرة الأمثال

أبو هلال العسكري

Printed page ٢/ ٢٣١

وألحى الرجل وألام إِذا أَتَى مَا يلام عَلَيْهِ ويلحى من أَجله ثمَّ فرقوا بَين القشر واللوم يُقَال لحيت الرجل إِذا لمته ولحوت الْعود إِذا قشرته وَالْأَصْل وَاحِد وَيَقُولُونَ أثقل من العذول وَقلت

(إِذا لم يرد خلٌ إِعَانَة خله ... أَتَاهُ إِذا نَاب الملم يوبخ)

وَيَقُولُونَ اللوم يغرى كَمَا قَالَ أَبُو نواس

(دع عَنْك لومى فَإِن اللوم إغراء ... )

١٦٠٣ - قَوْلهم المزاح لقاح الضغائن

يَقُولُونَ رُبمَا مازحت الرجل فأحقدته والضغينة الْعَدَاوَة وَيُقَال مزاح ومزاحة وَيَقُولُونَ المزاحة تذْهب المهابة وَقيل سمى المزاح مزاحا لِأَنَّهُ أزيح عَن وجهة الصَّوَاب وَلَيْسَ ذَلِك بشىء وَقَالَ بَعضهم

(أفى كل يومٍ أَنْت قَائِل سوأةٍ ... تسوء بهَا وجهى كَأَنَّك مازح)

والعامة تَقول لَا يصدقك إِلَّا مازحٌ أَو سَكرَان