جمهرة الأمثال
أرنباً وَأخر فرا وَهُوَ الْحمار الوحشى فَقَالَ لأَصْحَابه كل الصَّيْد فِي جَوف الفرا أَي جَمِيع مَا صدتموه يسيرٌ فِي جنب مَا صدته
وتمثل بِهِ رَسُول الله ﷺ
وَأخْبرنَا أَبُو أَحْمد عَن ابْن الأنبارى عَن إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق عَن على الْمَدِينِيّ عَن سُفْيَان عَن وَائِل بن دَاوُد عَن نصر بن عَاصِم قَالَ أخر أَبُو سُفْيَان فِي الْإِذْن فَقَالَ يارسول الله كدت تَأذن لحجارة الجلهمتين قبلى فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّك وَذَلِكَ يَا أَبَا سُفْيَان كَمَا قَالَ الْقَائِل أَو كَمَا قَالَ الأول كل الصَّيْد فِي جَوف الفرا أوفي جنب الفرا
قَالَ الشَّيْخ ﵀ وَلم يسمع بجلهمة إِلَّا فِي هَذَا الحَدِيث وَإِنَّمَا هُوَ جلهة الْوَادي يَعْنِي وَسطه
١٤٥١ - قَوْلهم كف مطلقةٍ تفت اليرمع
يضْرب مثلا للرجل يغتم فيولع بِمَا لَيْسَ من حَاجته واليرمع حِجَارَة رخوة وَفِي مَعْنَاهُ قَول الْمَجْنُون أَو غَيره
(عَشِيَّة مَالِي حيلةٌ غير أننى ... بلقط الْحَصَا والخط فِي الدَّار مولع)
١٤٥٢ - قَوْلهم كل الْحذاء يحتذى الحافى الوقع
يَقُول أَن المجهود يقنع بِأَدْنَى بلغَة والوقع أَن تغلظ الْحِجَارَة على