Skip to content

جمهرة الأمثال تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها القاف

جمهرة الأمثال

أبو هلال العسكري

Printed page ٢/ ١٣١

(مَا بعث الْمَرْء فِي حَوَائِجه ... أنجح من درهمٍ ودينار)

وَقلت

(وأمضى على الهول من صارمٍ ... وأنجح سعياً من الدِّرْهَم)

١٣٩١ - أَقُود من مهرٍ

لِأَن الْمهْر إِذا قيد عَارض قائده وَسَبقه هَكَذَا حكى الْمثل وَالْمعْنَى أَشد انقياداً من الْمهْر وأفعل من مفعول قَلِيل فِي الْكَلَام

١٣٩٢ - أَقُود من ظلمَة

من القيادة وَهِي امرأةٌ من هُذَيْل فجرت فِي شبابها حَتَّى إِذا عجزت قادت ثمَّ أقعدت فاتخذت تَيْسًا تطرقه النَّاس

وَقيل لَهَا أَي النَّاس أنكح فَقَالَت الْأَعْمَى الْعَفِيف فَسَمعَهَا عوَانَة وَكَانَ مكفوفاً فتعجب من مَعْرفَتهَا بذلك وَقَالَ ابْن سيار

(بليت بورهاء زنمردةٍ ... تكَاد تقطرها الغلمه)

(تنم وتعضه جاراتها ... وأقود بِاللَّيْلِ من ظلمه)

(وَمن كل ساعٍ لَهَا ركلةٌ ... وَمن كل جارٍ لَهَا لطمه)