Skip to content

جمهرة الأمثال تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها العين

جمهرة الأمثال

أبو هلال العسكري

Printed page ٢/ ٧٧

١٢٨٣ - أعجز من مستطعم الْعِنَب من الدفلى

من قَول الشَّاعِر

(هَيْهَات جِئْت إِلَى الدفلى تحركها ... مستطعماً عنباً حركت فالتقط)

١٢٨٤ - أعجز من جانى الْعِنَب من الشوك

من قَول الشَّاعِر

(إِذا وترت امْرأ فاحذر عداوته ... من يزرع الشوك لايحصد بِهِ عنباً)

وَهُوَ من قَول بعض حكماء الْعَرَب من يزرع خيرا يحصد بِهِ غِبْطَة وَمن يزرع شرا يحصد ندامةً وَلَا تجتنى من شوكةٍ عنبةً

١٢٨٥ - أعجب من أم ماطلٍ

سَمِعت عَم أَبى يَقُول لبَعض أَصْحَابه إِنَّك لأعجب من أم ماطلٍ فَقلت لَهُ مَا قصَّة أم ماطل فَقَالَ عَاتب عُثْمَان ﵇ عليا فِي شىء فَقَالَ لَهُ علىٌ ﵇ لَيْسَ لَك عندى إِلَّا الْحسن الْجَمِيل وَمَا جوابك إِلَّا الخشن الثقيل فَقَالَ لَهُ عُثْمَان إِن مثلك مثل أم ماطل فركت زَوجهَا فقتلت نَفسهَا