Skip to content

جمهرة الأمثال تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها العين

جمهرة الأمثال

أبو هلال العسكري

Printed page ٢/ ٦٩

فأنذرهم فَكَذبُوهُ لبعد الْغَايَة فَقَالَ

(يكذبنى الْعمرَان عَمْرو بن جندبٍ ... وَعمر بن سعدٍ والمكذب أكذب)

(ثكلتكما إِن لم أكن قد رَأَيْتهَا ... كراديس يهديها إِلَى الحى موكب)

(فوارس فِيهَا الحوفزان وَحَوله ... كتائب من بكرٍ مَتى يدع يركبُوا)

وَجَاءُوا حَتَّى أَغَارُوا

١٢٥٣ - أعق من ضَب

يُرِيدُونَ من ضبةٍ فأسقطوا الْهَاء لِكَثْرَة الِاسْتِعْمَال وعقوقها أَنَّهَا تَأْكُل أَوْلَادهَا وَذَلِكَ أَنَّهَا إِذا باضت حرست بيضها وقاتلت كل من أرادها من حيةٍ أَو ورلٍ فَإِذا خرجت أَوْلَادهَا وتحركت ظنتها شَيْئا يُرِيد بيضها فَوَثَبت عَلَيْهَا فقتلتها فَلَا ينجو مِنْهَا إِلَّا الشريد

١٢٥٤ - أعق من ذئبةٍ

لِأَنَّهَا تكون مَعَ الذِّئْب يتعرضان للْإنْسَان فَإِذا أدْمى وَاحِد مِنْهُمَا وَثَبت الْأُخْرَى عَلَيْهِ وَتركت الْإِنْسَان لما فِيهَا من شَهْوَة الدَّم وأنشدوا

(فَتى لَيْسَ لِابْنِ الْعم كالذئب إِن رأى ... بِصَاحِبِهِ يَوْمًا دَمًا فَهُوَ آكله)