Skip to content

جمهرة الأمثال تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها العين

جمهرة الأمثال

أبو هلال العسكري

Printed page ٢/ ٦٥

١٢٣٩ - أعز من قنوعٍ

مثل مولد مَأْخُوذ من قَول أَبى تَمام

(وَكنت أعز عزا من قنوعٍ ... ترفع عَن مُطَالبَة الملول)

(فصرت أذلّ من معنى دقيقٍ ... بِهِ فقرٌ إِلَى ذهنٍ جليل)

١٢٤٠ - أعز من كُلَيْب وائلٍ

وَقد مضى ذكره

١٢٤١ - أعز من مَرْوَان الْقرظ

هُوَ مَرْوَان بن زنباع العبسى كَانَ يحمى منابت الْقرظ فَلَا يجنيه أحد وَقيل كَانَ يَغْزُو الْيمن وَهِي منابت الْقرظ ووفد مَرْوَان هَذَا على الْمُنْذر بن مَاء السَّمَاء فَقَالَ لَهُ مَا تَقول فِي عبس قَالَ رمحٌ حديدٌ إِن لَا تطعن بِهِ يطعنك قَالَ فَمَا تَقول فِي فَزَارَة قَالَ وادٍ يحمى وَيمْنَع قَالَ فَمَا تَقول فِي مرّة قَالَ لَا حر بوادى عوفٍ قَالَ فَمَا تَقول فِي أَشْجَع قَالَ لَيْسُوا بداعيك وَلَا مجيبيك قَالَ فَمَا تَقول فِي عبد الله بن غطفان قَالَ صقورٌ لَا تصيد قَالَ فَمَا تَقول فِي ثَعْلَبَة بن سعد قَالَ أصواتٌ وَلَا أنيس