Skip to content

جمهرة الأمثال تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها الظاء

جمهرة الأمثال

أبو هلال العسكري

Printed page ٢/ ٣٠

١١٦٨ - أظلم من أَفْعَى

قَالَ الراجز

(وَأَنت كالأفعى الَّتِي لَا تحتفر ... وتغتدى سادرة فتحتجر)

١١٦٩ - أظلم من ورلٍ

وَذَلِكَ أَنه مثل الْحَيَّة إِذا قصد جحراً أخلاه لَهُ أَهله وهربوا مِنْهُ لخشونة بدنه

١١٧٠ - أظلم من الذِّئْب

وَأَصله أَن أَعْرَابِيًا ربى ذئباً فَلَمَّا شب افترس سخلةً لَهُ فَقَالَ الأعرابى

(فرست شويهتى وفجعت طفْلا ... ونسواناً وَأَنت لَهُم ربيب)

(نشأت مَعَ السخال وَأَنت طفلٌ ... فَمَا أَدْرَاك أَن أَبَاك ذيب)

(إِذا كَانَ الطباع طباع سوءٍ ... فَلَيْسَ بمصلحٍ طبعا أديب)

وَقَالَ آخر

(وَأَنت كذئب السوء لَيْسَ بآلفٍ ... أَبى الذِّئْب إِلَّا أَن يخون ويظلما)

١١٧١ - أظلم من التمساح

وَقد مر حَدِيثه