Skip to content

جمهرة الأمثال تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهى الواقع فى أوائل أصولها الطاء

جمهرة الأمثال

أبو هلال العسكري

Printed page ٢/ ٢٤

(ولأنت أطيش حِين تَغْدُو سادراً ... رعش الْجنان من القدوح الأقرح) يعْنى الذُّبَاب

١١٥٨ - أطفس من العفر

وَهُوَ ذكر الْخَنَازِير

١١٥٩ - أطيب نشراً من الرَّوْضَة

١١٦٠ - وَأطيب نشراً من الصوار

والنشر الرَّائِحَة والصوار الْمسك

١١٦١ - أطمع من قالب الصَّخْرَة

يذكر انها صَخْرَة كَانَت مَكْتُوبًا عَلَيْهَا اقلبنى أنفعك فقلبها إنسانٌ فَوجدَ عَلَيْهَا رب طمعٍ يهدى إِلَى طبعٍ

فَمَا زَالَ يضْربهَا بهامته تأسفاً حَتَّى مَاتَ