جمهرة الأمثال
Printed page ٢/ ٢٤
(ولأنت أطيش حِين تَغْدُو سادراً ... رعش الْجنان من القدوح الأقرح) يعْنى الذُّبَاب
١١٥٨ - أطفس من العفر
وَهُوَ ذكر الْخَنَازِير
١١٥٩ - أطيب نشراً من الرَّوْضَة
١١٦٠ - وَأطيب نشراً من الصوار
والنشر الرَّائِحَة والصوار الْمسك
١١٦١ - أطمع من قالب الصَّخْرَة
يذكر انها صَخْرَة كَانَت مَكْتُوبًا عَلَيْهَا اقلبنى أنفعك فقلبها إنسانٌ فَوجدَ عَلَيْهَا رب طمعٍ يهدى إِلَى طبعٍ
فَمَا زَالَ يضْربهَا بهامته تأسفاً حَتَّى مَاتَ