Skip to content

جمهرة الأمثال تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في اوائل أصولها الحاء

جمهرة الأمثال

أبو هلال العسكري

Printed page ١/ ٣٩٦

٦١٨ - أحذر من غراب

وَأَصله مَا حكوا فِي رموزهم أَن الْغُرَاب قَالَ لِابْنِهِ إِذا رميت فتلوص أَي تلو فَقَالَ يَا أَبَت أَنا أتلوص قبل أَن أرمى

٦١٩ - وَأحذر من عقعق

مَعْرُوف

٦٢٠ - وَأحذر من قرلي

وَهُوَ طَائِر يغوص فِي المَاء فيستخرج السّمك فيأكله وَهُوَ اسْم أعجمي لِأَن أهل اللُّغَة قَالُوا لَيْسَ يلتقي الرَّاء مَعَ اللَّام فِي الْعَرَبيَّة إِلَّا فِي أَربع كَلِمَات أرل وَهُوَ اسْم جبل وورل وَهِي دَابَّة مَعْرُوفَة وجرل وَهُوَ ضرب من الْحِجَارَة والغرلة وَهِي القلفة

٦٢١ - وَأحذر من ذِئْب

لِأَن الْأَعْرَاب يحكون أَنه يبلغ من حذره أَن يراوح بَين عَيْنَيْهِ إِذا نَام فَيجْعَل إِحْدَاهمَا مطبقة نَائِمَة وَالْأُخْرَى مَفْتُوحَة حارسة وَهُوَ خلاف الأرنب الَّتِي تنام مَفْتُوحَة الْعَينَيْنِ لَيْسَ من الاحتراس وَلَكِن خلقَة

وَقَالَ حميد ابْن ثَوْر فِي نعت الذِّئْب