Skip to content

جمهرة الأمثال تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في اوائل أصولها التاء

جمهرة الأمثال

أبو هلال العسكري

Printed page ١/ ٢٨٥

فَعرف أَخُوهُ مَا فِي نَفسه فَطلقهَا ليتزوجها فخاف الْعَار وهام على وَجهه ففقد

٤٠١ - أتيه من أَحمَق ثَقِيف

وَهُوَ من التيه الَّذِي هُوَ الْكبر يعنون يُوسُف بن عمر وَكَانَ أَمِير الْعرَاق من قبل هِشَام وَكَانَ أَحمَق من أَمر وَنهى فِي الْإِسْلَام وَكَانَ قَصِيرا دميماً وَكَانَ خياطه إِذا أفضل من الثَّوْب الَّذِي يقطعهُ لَهُ شَيْئا ضربه مائَة سَوط وَإِذا ذكر أَنه يحْتَاج إِلَى شَيْء أجَازه وأكرمه وَكَانَ لَهُ نديم يُقَال لَهُ عَبْدَانِ وَكَانَ من أطول النَّاس قامة وَكَانَ يُوسُف مثل عقدَة رشاء فماشاه يَوْمًا فَقَالَ لَهُ يُوسُف أَيّنَا أطول قَالَ فَوَقَعت فِي محنة تحتهَا السَّيْف فَقلت اصلح الله الْأَمِير أَنْت أطول مني ظهرا وَأَنا أطول مِنْك ساقاً قَالَ فَضَحِك وَقَالَ أَحْسَنت

٤٠٢ - أتب من أبي لَهب

والتباب الخسران والمثل مَأْخُوذ من قَول الله تَعَالَى ﴿تبت يدا أبي لَهب وَتب﴾ وَالْأول دُعَاء وَالثَّانِي خبر