Skip to content

جمهرة الأمثال تفسير الباب الثالث

جمهرة الأمثال

أبو هلال العسكري

Printed page ١/ ٢٦٩

٣٧١ - قَوْلهم تجشأ لُقْمَان من غير شبع

مقل للرجل يظْهر الْغنى وَهُوَ فَقير وَالْجَلد وَهُوَ ضَعِيف

وَأَصله فِي الرجل يتجشأ على جوع

أخبرنَا أَبُو أَحْمد عَن عَبْدَانِ عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْمقدمِي عَن أَيُّوب بن سُوَيْد عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ (لتشبع بِمَا لم يُعْط كلابس ثوبى زور)

وَأخْبرنَا الصولي عَن أبي العيناء قَالَ قَالَ الْأَصْمَعِي يَوْمًا بِحَضْرَة أبي عُبَيْدَة كَانَ أبي يُسَايِر مُسلم بن قُتَيْبَة يَوْمًا على دَابَّة فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله قَالَ النَّبِي ﷺ (المتشبع بِمَا لم يُعْط كلابس ثوبى زور) وَالله مَا ملك أَبوك دَابَّة قطّ إِلَّا فِي الزهادة و (ثوبا زور) يَعْنِي ثِيَاب أهل الزهادة يلبسهَا من لَيْسَ من اهلها

٣٧٢ - قَوْلهم تحفظ أَخَاك إِلَّا من نَفسه

مَعْنَاهُ انك تحفظه من النَّاس إِذا كادوه فَأَما إِذا كَاد هُوَ نَفسه وأساء إِلَيْهَا وَلم تقدر على حفظه مِنْهَا

وَالْفرس تَقول لَيْسَ لجناية الْمَرْء على نَفسه دَوَاء وَإِذا كَانَ اللص من الْأَهْل لم يُمكن التحفظ مِنْهُ وَنَحْوه قَول الآخر أَنا أرفعك ونفسك تضعك وَأعلم أَن الْغَلَبَة لَك