Skip to content

جمهرة الأمثال تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أصولها الباء

جمهرة الأمثال

أبو هلال العسكري

Printed page ١/ ٢٤٦

٣٢٧ - أبرد من غب الْمَطَر

٣٢٨ - وأبرد من جربياء

وَهِي الشمَال

وَقيل لأعرابي مَا أَشد الْبرد قَالَ ريح جربياء فِي ظلّ عماء فِي غب سَمَاء

وغب كل شَيْء عاقبته

وَالسَّمَاء الْمَطَر وَقيل مَا أطيب الْمِيَاه قَالَ نُطْفَة زرقاء من سَحَابَة غراء فِي صفاة زلقاء يَعْنِي الملساء

قيل فَمَا أحسن المناظر قَالَ مَا يجْرِي إِلَى عمَارَة

قيل فَمَا أطيب الروائح قَالَ بدن تحبه وَولد تربه

٣٢٩ - أبخل من مادر

سَيَجِيءُ حَدِيثه فِي الْبَاب السَّادِس عشر

٣٣٠ - أبخل من أبي حباحب وَمن حباحب

قَالُوا هُوَ رجل من الْعَرَب كَانَ لبخله يُوقد نَارا ضَعِيفَة فَإِذا أبصرهَا مستضيء أطفأها

وَقيل يَعْنِي بهَا النَّار الَّتِي تنقدح من سنابك الْخَيل وَهِي نَار اليراعة وَهِي طَائِر مثل الذُّبَاب إِذا طَار بِاللَّيْلِ حسبته شرارة