Skip to content

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن ومن سورة الأنعام

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن

أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

Printed page ٢٢٠

بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الأياتِ﴾ أَي: ظهر لَهُم من الرَّأْي أَن يسجنوه. ﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ قَالَ ثَعْلَب: اخْتلف النَّاس، فَقَالَت طَائِفَة: هُوَ مقدم ومؤخر، [٥ / أ] وَمَعْنَاهُ: نحيا وَنَمُوت وَلَا نحيا بعد ذَلِك. وَقَالَت طَائِفَة: مَعْنَاهُ: نحيا وَنَمُوت وَلَا نحيا أبدا، وتحيا أَوْلَادنَا بَعدنَا، فَجعلُوا حَيَاة أَوْلَادهم بعدهمْ كحياتهم، ثمَّ