Skip to content

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن ومن سورة الأنبياء عليهم السلام

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن

أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

Printed page ٣٥٨

الطَّعَام، قَالَا: وَمثله فِي الْكَلَام: مَا سَمِعت مِنْك أقبل مِنْك [أَي] إِنَّمَا سَمِعت مِنْك لأقبل مِنْك، قَالَا: فَإِذا كَانَ فِي أول الْكَلَام جحد كَانَ الْكَلَام مجحودا جحدا حَقِيقِيًّا، وَهُوَ مثل قَوْلك: مَا زيد بِخَارِج، فَإِذا جمعت الْعَرَب الجحدين فِي أول الْكَلَام كَانَ أَحدهمَا صله: مَا قُمْت تُرِيدُ: مَا قُمْت، وَمثله: مَا إِن قُمْت،