Skip to content

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن ومن سورة الرعد

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن

أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

Printed page ٢٨١

﴿إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ﴾ قَالَ: مَعْنَاهُ: أَن يَأْتِي إِلَى بِئْر فِيهَا مَاء لَا ينَال إِلَّا بِحَبل ودلو، فيمد هُوَ يَده إِلَى المَاء، فَلَا يقدر عَلَيْهِ، فَضَربهُ الله مثلا للْكفَّار. ﴿وَيَدْرءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ أَي: يدْفَعُونَ بِالتَّوْبَةِ وَالطَّاعَة. ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً﴾ قَالَ ثَعْلَب: هَذَا مَحْذُوف الْجَواب،