Skip to content

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن ومن سورة يوسف عليه السلام

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن

أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

Printed page ٢٧٦

﴿إِنَّهُم فتية آمنُوا برَبهمْ﴾ لأَنهم كَانُوا أحرارا. ﴿إِلَّا حَاجَة فِي نفس يَعْقُوب قَضَاهَا﴾ ، قَالَ: الْحَاجة: خَافَ عَلَيْهِم الْعين. و ﴿كَذَلِك كدنا ليوسف﴾ أَي: دبرنا لَهُ؛ قَالَ وَذَلِكَ أَن السّنة كَانَت أَيَّام الْعَزِيز - من سرق أَخذ بسرقته وَملك. ﴿حَتَّى تكون حرضا﴾ قَالَ: الحرض، الَّذِي لَا ينْتَفع بِهِ عِنْد