أثر تطور المعارف الطبية على تغير الفتوى والقضاء
Printed page ١٧٦
* وذهب الحنابلة (١) في رواية إلى أنه سبعة عشر يومًا، واختار هذا القول ابن حَزْم ﵀ (٢).
عرض الأقوال:
قول السادة الحنفية:
قال الكَاسَانِيّ ﵀: «وأما أكثر الحيض فعشرة أيام بلا خلاف بين أصحابنا» (٣).
قول السادة المالكية:
قال ابن عَرَفَة ﵀: «الحيضُ دمٌ يلقيه رحمُ معتادٍ حملُها دون ولادةٍ خمسةَ عشر يومًا في غير حمل وفي حملِ ثلاثةِ أشهرٍ خمسةَ عشرَ يومًا ونحوَها وبعد ستةٍ عشرينَ ونحوَها فأقل في الجميع» (٤).
قول السادة الشافعية:
جاء في «حاشيتا قَلْيُوبِيّ وعَمِيرَة»: «باب الحيض ... (وأكثره خمسة عشر) يومًا (بلياليها) وإن لم يتصل» (٥).
قول السادة الحنابلة: