Skip to content

الاستقامة الجزء ٢ فصل واذا كانت جميع الحسنات لا بد فيها من شيئين ان يراد بها

الاستقامة

ابن تيمية

Printed page ٢/ ٢٩٧

فَإِذا عصيت الله فَلَا طَاعَة لي عَلَيْكُم

فصل واذا كَانَت جَمِيع الْحَسَنَات لَا بُد فِيهَا من شَيْئَيْنِ ان يُرَاد بهَا

وَجه الله وان تكون مُوَافقَة للشريعة فَهَذَا فِي الاقوال والافعال فِي الْكَلم الطّيب وَالْعَمَل الصَّالح فِي الامور العلمية والامور العملية العبادية

وَلِهَذَا ثَبت فِي الصَّحِيح عَن النَّبِي ﷺ ان اول ثَلَاثَة تسجر بهم جَهَنَّم رجل تعلم الْعلم وَعلمه وَقَرَأَ الْقُرْآن وأقرأه ليقول النَّاس هُوَ عَالم وقارئ وَرجل قَاتل وجاهد ليقول النَّاس هُوَ شُجَاع وجرئ وَرجل تصدق