Skip to content

الاستقامة الجزء ٢ فصل ومن اسباب ذلك ما وقع من الاشراك في لفظ الغيرة في كلام المشايخ

الاستقامة

ابن تيمية

Printed page ٢/ ٣٥

وَقَالَ عَن ابراهيم ﵇ ﴿أَفَرَأَيْتُم مَا كُنْتُم تَعْبدُونَ أَنْتُم وآباؤكم الأقدمون فَإِنَّهُم عَدو لي إِلَّا رب الْعَالمين﴾ سُورَة الشُّعَرَاء ٧٧

وَقَالَ تَعَالَى واذ قَالَ ابراهيم لابيه وَقَومه انني برَاء مِمَّا تَعْبدُونَ الا الَّذِي فطرني فَإِنَّهُ سيهدين سُورَة الزخرف ٢٦٢٧

وَقَالَ تَعَالَى ﴿لَا تَجِد قوما يُؤمنُونَ بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر يوادون من حاد الله وَرَسُوله وَلَو كَانُوا آبَاءَهُم أَو أَبْنَاءَهُم أَو إخْوَانهمْ أَو عشيرتهم أُولَئِكَ كتب فِي قُلُوبهم الْإِيمَان وأيدهم بِروح مِنْهُ﴾ سُورَة المجادلة ٢٢

وَقَالَ تَعَالَى ترى كثيرا مِنْهُم يتولون الَّذين كفرُوا لبئس مَا قدمت لَهُم انفسهم ان سخط الله عَلَيْهِم وَفِي الْعَذَاب هم خَالدُونَ وَلَو كَانُوا يُؤمنُونَ بِاللَّه وَالنَّبِيّ وَمَا انْزِلْ اليه مَا اتخذوهم اولياء وَلَكِن كثيرا مِنْهُم فَاسِقُونَ سُورَة الْمَائِدَة ٨٠ ٨١

وَقَالَ ﴿لَا تَتَّخِذُوا الَّذين اتَّخذُوا دينكُمْ هزوا وَلَعِبًا من الَّذين أُوتُوا الْكتاب من قبلكُمْ وَالْكفَّار أَوْلِيَاء﴾ سُورَة الْمَائِدَة ٥٧

وَقَالَ ﴿لَا تَتَوَلَّوْا قوما غضب الله عَلَيْهِم﴾ سُورَة الممتحنة ١٣ وَهَذَا كثير جدا

وايضا فالقائل لذَلِك لَا يثبت عَلَيْهِ بل لَا بُد ان يكره امورا كَثِيرَة مضرَّة وَكَثِيرًا مَا يعتدى فِي انكارها حَتَّى يخرج عَن الْعدْل فَهَذَا خُرُوج