Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة والزهد وأمور الآخرة وكان أخذ عن أبيه وأبي الوليد بن رشد وأبي عبد الله بن عروس وغيرهم ولد يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من محرم سنة تسع وخمسين وخمسمائة ومات بغرناطة سنة تسع وعشرين وستمائة ومن شعره إليك بسطت الكف في فحمة

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٣٤١

٢١٣٥ - يحيى بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبان الشعناني الْأُسْتَاذ النَّحْوِيّ

روى عَن أبي الْوَلِيد جَابر بن نَام الْحَضْرَمِيّ. وَكَانَ مَوْجُودا فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخَمْسمِائة.

قَالَه أَبُو حَيَّان.

٢١٣٦ - يحيى بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن سعيد الْحَارِثِيّ الْكُوفِي النَّحْوِيّ

قَالَ فِي الدُّرَر: ولد فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَسَبْعمائة، واشتغل بِالْكُوفَةِ وبغداد. وصنّف مِفْتَاح الْأَلْبَاب فِي النَّحْو، وَقدم دمشق.

وَمَات بِالْكُوفَةِ سنة ثِنْتَيْنِ وَخمسين وَسَبْعمائة.

٢١٣٧ - يحيى بن مُحَمَّد بن دُرَيْد الْأَسدي أَبُو بكر

قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ فَقِيها أديبا لغويا فَاضلا ديّنا، ولي الْقَضَاء بِمَدِينَة بسطة، روى عَن أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ، وَعنهُ أَبُو مُحَمَّد بن عَطِيَّة.

٢١٣٨ - يحيى بن مُحَمَّد الْأُسْتَاذ أَبُو الْحُسَيْن السبائي الْمَعْرُوف بِابْن الطراوة

النَّحْوِيّ الأديب. أحد أَئِمَّة الْأَدَب وشيوخ النُّحَاة القوّام على كتاب سِيبَوَيْهٍ وَغَيره، مَعَ تفنن فِي عُلُوم رياضية. وَكَانَ شَاعِرًا مجيدا.

قَالَ القَاضِي عِيَاض: جالسته كثيرا، وَحَضَرت مجالسه فِي الْأَدَب، وَأَخْبرنِي بمُلَح وفوائد، وأنشدني كثيرا من شعره ومناقضاته الحصري وَغَيره.

وَمِمَّا أَنْشدني لنَفسِهِ قَوْله:

(وقائلة أتصبو بالغواني ... وَقد أضحى بمفرقك النَّهَار!)

(فَقلت لَهَا خضبت على التصابي ... أَحَق الْخَيل بالركض المعار)

ذكره القَاضِي عِيَاض فِي شُيُوخه، وَلم يؤرخ وَفَاته.