Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة والزهد وأمور الآخرة وكان أخذ عن أبيه وأبي الوليد بن رشد وأبي عبد الله بن عروس وغيرهم ولد يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من محرم سنة تسع وخمسين وخمسمائة ومات بغرناطة سنة تسع وعشرين وستمائة ومن شعره إليك بسطت الكف في فحمة

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٣٤٠

٢١٣٢ - يحيى بن الْمُبَارك بن الْمُغيرَة الْعَدوي الإِمَام أَبُو مُحَمَّد اليزيدي النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ اللّغَوِيّ

مولى بني عدي بن مَنَاة، بَصرِي، سكن بَغْدَاد، وحدّث عَن أبي عَمْرو والخليل؛ وعنهما أَخذ الْعَرَبيَّة، وَأخذ عَن الْخَلِيل اللُّغَة وَالْعرُوض؛ روى عَنهُ ابْنه مُحَمَّد وَأَبُو عبيد وخَلق، وَكَانَ أحد الْقُرَّاء الفصحاء الْعَالمين بلغَة الْعَرَب والنحو. أدّب أَوْلَاد يزِيد بن مَنْصُور الْحِمْيَرِي، وَنسب إِلَيْهِ، ثمَّ أدّب الْمَأْمُون، وَسَأَلَهُ مرّة عَن شَيْء، فَقَالَ: وَجَعَلَنِي الله فدَاك ﴿فَقَالَ الْمَأْمُون: لله دَرك﴾ مَا وضعت الْوَاو فِي مَكَان أحسن من موضعهَا هَذَا، وَوَصله. وَهُوَ الَّذِي خلف أَبَا عَمْرو ابْن الْعَلَاء فِي الْقِرَاءَة.

صنّف مُخْتَصرا فِي النَّحْو، الْمَقْصُور والممدود، النقط والشكل. النَّوَادِر.

مَاتَ بخراسان سنة ثِنْتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ عَن أَربع وَسبعين سنة، وَنَشَأ لَهُ أَوْلَاد وَأَوْلَاد أَوْلَاد عُلَمَاء، فِي هَذِه الطَّبَقَات، مِنْهُم جملَة.

٢١٣٣ - يحيى بن الْمثنى

ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة الرَّابِعَة من نحاة القيروان، وَقَالَ: كَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة.

٢١٣٤ - يحيى بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أَرقم النميري الْوَادي آشى أَبُو بكر

قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: من بَيت علم وَحسب. كَانَ صَدرا مبرزا من أهل الْعلم وَالْفضل، اعتنى بِعلم الْعَرَبيَّة، وَأخذ عَن أبي عَليّ الرندي وَابْن خروف والشلوبين، وأقرأ بِبَلَدِهِ مُدَّة.

وَمَات سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وسِتمِائَة.