Skip to content

يتيمة الدهر تتمة القسم الثالث في محاسن أهل الري وهمدان وأصبهان وسائر بلاد الجبل وما يجاورها من جرجان وطبرستان

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥/ ١٣٤

(وَالله مَا يخْتَار مثلك عَاقل ... لَكِن عَلَامَات الزَّوَال فنون)

وَمن الْغرَر الَّتِي أنشدنيها لنَفسِهِ قَوْله

(يكلفني أغضاء عَيْني على القذى ... زمَان غبي جَائِر الحكم جائره)

(وَأعظم مَا بِي أنني غير وَاجِد ... نظيرا أباريه وقرنا أبارزه)

وَقَوله

(يَا طَالب الصدْق من ذَات الوشاح لعا ... من عَثْرَة الظَّن أَو من خيبة الطّلب)

(هَيْهَات أَن تَجِد الْحَسْنَاء ناطقة ... بِالصّدقِ مَا وجدت بَابا إِلَى الْكَذِب)

وَقَوله

(الْمسك من عرفه والراح من فَمه ... والورد من خَدّه والرمل فِي أزره)

(تعجبت بابل من سحر مقلته ... وَالروم من وَجهه والزنج من شعره)

وَقَوله من قصيدة

(نَظرنَا فَمن قلب تضرم وقده ... أنينا وَمن جفن تسلسل ودقه)

(أنادي غزالا مصرع الْأسد دابه ... بِهِ وهلالا مصنع الوشي أفقه)

(فللشمس مرآه وللجو لطفه ... وللمسك رياه وللراح خلقه)

وَقَوله وَقد استشعر خوفًا

(يضيق صَدْرِي فيسليني اعتلاق يَدي ... حبلا من الله مشتدا مرائره)

(إِذا تبينت من ألطافه أثرا ... على طَلِيعَة أَمْرِي هان سائره)