Skip to content

قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية

حسين بن علي الحربي

Printed page ١/ ٢٤

وقال الراغب الأصفهاني (١): والفسر والسّفر يتقارب معناهما، كتقارب لفظيهما؛ لكن جعل الفسّر لإظهار المعنى المعقول … ، وجعل السّفر لإبراز الأعيان للأبصار فقيل سفرت المرأة عن وجهها وأسفر الصبح (٢). اهـ.

وأيّا كان الأمر فأصل المادة يدور على معنى البيان والكشف والإيضاح.

التفسير اصطلاحا:

عرّف بتعريفات كثيرة، فعرفه أبو حيان (٣) بقوله: التفسير علم يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن، ومدلولاتها، وأحكامها الإفرادية، والتركيبية، ومعانيها التي تحمل عليها حال التركيب، وتتمات لذلك (٤). اهـ ونقل هذا التعريف الألوسي (٥)

وتفسيره (٦).

ثم شرح التعريف بقوله: قولنا علم: هو جنس يشمل سائر العلوم.

وقولنا: يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن: هذا هو علم القراءات.

وقولنا: ومدلولاتها: أي مدلولات تلك الألفاظ، وهذا علم اللغة الذي يحتاج إليه