Skip to content

قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية

حسين بن علي الحربي

Printed page ١/ ١٣٤

الأمثلة التطبيقية على القاعدة:

كما أسلفت في مبحث بيان متى يكون الترجيح - من مباحث التمهيد - أن الترجيح قد يكون فيه ردّ أو تضعيف لبعض الأقوال التي قيلت في الآية، وقد يكون الترجيح بتصحيح قول لموافقته القاعدة، وتضعيف غيره لمخالفته لها، وغيرها من الأنواع، وضربت لذلك أمثلة مقتضبة. (١)

وهذه القاعدة يكون الترجيح بها شاملا لكل ذلك كما تدل عليه أمثلتها - كما سترى بإذن الله.

ومن التفاسير التي تعمل فيها هذه القاعدة:

أولا: تفاسير الباطنية قاطبة.

ثانيا: تفاسير أهل الإشارة والاعتبار.

ثالثا: تفاسير المتكلمين وأهل التأويل.

رابعا: أقوال بعض المفسرين التي ليست مما سبق وخالفوا بها القاعدة.

أولا: تفاسير الباطنية (٢):

ومن الباطنية الذين تردّ هذه القاعدة مذاهبهم وأقوالهم في التفسير.

- الإمامية الاثنا عشرية (٣):

تقول الإمامية الاثنا عشرية: إن القرآن له ظاهر وباطن .. بل له سبعة وسبعون