القهار وقيل الحاكم والقاضي، وهو فعال من دان الناس أي قهرهم على الطاعة، يقال دنتهم فدانوا أي قهرتهم فأطاعوا، [ومنه شعر الأعشى الخزمازي يخاطب النبي ﷺ: يا سيّد الناس وديّان العربْ (١). ومنه حديث أبي طالب قال له ﵇ (٢): أريد من قريش كلمة تدين لهم بها العرب، أي تطيعهم وتخضع لهم. اهـ، قال في النهاية] (٣).
ومنه الحديث: الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، أي أذلها واستعبدها وقيل حاسبها (٤)، وفي شرح الأسماء والصفات للبيهقي (٥) لما أن تكلم على معنى اسمه تعالى الديان، روي من حديث عبد الرزاق عن أيوب