فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
أميال هاشمية واللَّه أعلم، قاله الكمال الدميري في شرحه واللَّه أعلم. قوله ﷺ في الحديث: "فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق فمنهم من يكون إلى كعبيه ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه" الحديث، الحقو بفتح لحاء وكسرها وسكون القاف وبالواو الخصر ومشد الإزار والحقو أيضًا الإزار هكذا ضبطه النووي في شرح مسلم (١)، واللَّه أعلم.
٥٤٣٥ - وعن عقبة بن عامر ﵁ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: تدنو الشمس من الأرض فيعرق الناس، فمن الناس من يبلغ عرقه عقبيه، ومنهم من يبلغ نصف الساق، ومنهم من يبلغ إلى ركبتيه، ومنهم من يبلغ إلى العجز، ومنهم من يبلغ الخاصرة، ومنهم من يبلغ منكبيه، ومنهم من يبلغ عنقه، ومنهم من يبلغ وسطه، وأشار بيده ألجمها فاه، رأيتُ رسول اللَّه ﷺ يشير هكذا ومنهم من يغطيه عرقه: وضرب بيده وأشار وأمر يده فوق رأسه من غير أن يصيب الرأس دور راحتيه يمينا وشمالا. رواه أحمد (٢) والطبراني (٣) وابن حبان في صحيحه (٤)، والحاكم (٥) وقال: صحيح الإسناد.