Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل في الحشر وغيره

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٤/ ٢٤١

٥٤٢٢ - وَعَن سَوْدَة بنت زَمعَة ﵁ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ يبْعَث النَّاس حُفَاة عُرَاة غرلًا قد ألجمهم الْعرق وَبلغ شحوم الآذان فَقلت يبصر بَعْضنَا بَعْضًا فَقَالَ شغل النَّاس لكل أمرئ مِنْهُم يَوْمئِذٍ شَأْن يُغْنِيه عبس ٧٣. رواه الطبراني (١) ورواته ثقات.

قوله: "وعن سودة بنت زمعة" بالزاي والميم والعين المهملة المفتوحات.

قال ابن الأثير: وأكثر ما سمعنا أهل الحديث والفقهاء يقولونه بسكون الميم، ابن قيس القرشية العامرية أم المؤمنين، أسلمت قديما وبايعت، قيل كنيتها أم الأسود وكانت قبل رسول الله ﷺ تحت ابن عمها السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو أسلم معها وهاجرا جميعا إلى الحبشة في الهجرة الثانية ثم قدما مكة فمات بها السكران فتزوجها النبي ﷺ.

قال ابن سعد: تزوج رسول الله ﷺ سودة في رمضان سنة عشرة من النبوة بعد وفاة خديجة وقبل عقد عائشة ﵁، ودخل بها بمكة وهاجر بها إلى المدينة وهكذا قال غيره أن رسول الله ﷺ تزوجها قبل عائشة وهو قول ابن إسحاق وقتادة وغيرهما فهي أول امرأة تزوجها رسول الله ﷺ بعد خديجة